أ.د.خليل أحمد
505
إجمالي المساهمات
مساهمات العضو
عاشوراء
ولقد يشهد التاريخ بأن القريش قديما كانوا يغيرون غلاف الكعبة يوم العاشر من المحرم لما أن قلوبهم كانت تكمن عظمة هذا اليوم.
هل ترغب بتعلم سياقة الدراجة النارية؟
خرجت من المدرسة غير عادتي إلى ساحة الميدان بعد العشاء فلاحظت أن هناك كشافا ينبعث منه الضوء، فلشدة ظلام دامس لم أتمكن من رويته إلا أنني خمنت من صوته بأنها هي دراجة نارية...
كيف نساعد الإخوة المسلمين في بورما؟
وقد بدأت آثارها من كل مكان، وقد أعلن بعض الأشخاص من باكستان مساعدات مالية، فنحن أيضا نساهم في تمديد يد العون إليهم، حتى لا نُسأل أمام الله عزوجل يوم القيامة في شأنهم.
للبيئة دور كبير في النجاح
فالذي جرى معي اليوم يذكرني الأيام الماضية بأنني لو كنت أسأل مجربا لما تخلفت من المهمة التي كنت أود إنجازها بشكل يومي
هل للأسباب علاقة بالدعوة والتبليغ!؟
إن هذه الكلمات أصلا كانت في الأردية، استلمتها من أحد زملائي، فأحببت تعريبها حتى أستفيد بنفسي وأفيد الآخرين، فعربتها، والكلمات تستحق أن تكتب بماء الذهب، فأسأل الله تبارك وتعالى أن يبارك في عمر مولنا طارق جميل حفظه الله.
هل تقوى على تحمل فراق من هو غال على قلبك!؟
ولا ننسى أننا أيضا يوما من الأيام نرحل من هذه الدنيا الفانية إلى دار البقاء، فنحتاج إلى ما يحتاجه المسافرون والراحلون اليوم.!
إذا ظهرت إحدى العلامات الثلاث.. فاستعد للموت!
مضى الدهر والأيام والذنب حاصل وجاء رسول الموت والقلب غافل نعيمك في الدنيا غرور وحسرة وعيشك في الدنيا مُحال وباطل
الإجازة والعطلة كلمتان ذهبيتان بالنسبة لطلبة العلم
لما تقرب أيام الإجازة فالطالب لا يتمكن من النوم، ولا يرغب بالدراسة، بل يسرح في أفكار مختلفة، فيتسوق الهدايا لأسرته، ويتفكر في كيفية السفر، و لم تمض الأيام وكأنها طالت لشدة الفرح والبحهة، لكنها تكون في أيام طلبة العلم...
اقتباس (1) : من ملفوظات الشيخ أشرف علي التهانوي ـ رحمه الله تعالى ـ
ملفوظات حكيم الأمة مكتوبة بالأدرية، فأحببت أن أنقلها إلى العربية، فبدأت هذه السلسة وسوف أنقلها من حين إلى آخر ملفوظات مهمة حتى نستفيد منها جميعا
أحداث يوم عيد الأضحى
فمنهم من يتردد إلى المربد ليشتري أضحية لأداء سنة أبينا إبراهيم عليه السلام، ومنهم من يذهب إلى السوق ليتسوق أكبر مدية وما يلازم الأضحية من الحصير، والسندان، وغير ذلك، ومنهم من تراه أنه يشحذ سكينه ليكون على أهبة الاستعداد لتقطيع اللحوم، فهذه الألوان نجد في مثل هذا العيد...
الحكمة ضالة المؤمن
إن الغضب بركان يدمر أجمل الحدائق والواحات وأروع ما فينا، ليس هذا فحسب بل أزيد على ذلك أنه يفسد علينا ديننا ودنيانا، ويحرق الطرق الموصلة إلينا والجسور الممتدة لنا.