أحد الإخوة قدم مسألة أمام الشيخ قائلا: إن فلانا يسأل عنها، فأجاب الشيخ قائلا: سل ما تحتاجه أنت، ولا تتدخل في شؤون الآخرين، المهم أن كل واحد يتفكر في أعماله وفي إصلاح أعماله، لكن للأسف قد انتشر هذا المرض هذه الأيام بين العامة والخاصة حيث أن كل واحد يتفكر في إصلاح غيره، ولا يتفكر في إصلاح نفسه. قال لي خالي: يا بني، لا تفقد رزمتك في الحفاظ على أحذية الآخرين، بالفعل كان كلامه مهما.