أ.د.خليل أحمد
505
إجمالي المساهمات
مساهمات العضو
هل تريد أن تكون بارعا في فن الإعراب في شكل صحيح!؟
إن هذه المقالة تتحدث عن كيفية تعلم عملية الإعراب، وتخبر كيف يكمن لأحد أن يكون بارعا في فن الإعراب؟ فذكر في هذه المقالة طريقة يمكن لكل واحد الاستعانة بها في تعلم هذا الفن...
هل ترى أن المطالعة ضرورية لكل طالب أم أن هنالك استثناء؟
إن الكاتب في هذه المقالة يسلط ضوء على أهمية المطالعة والتي هي كحجر أساسي لطالب العلم، والذي لم يطالع فماذا على أستاذه تجاهه؟ هل يتركه على وضعه وحاله، أم أن له دورا يقتضي منه... والطالب الذي لم يطالع درسا جديدا قبل ذهابه إلى الفصل فما ذا يحدث معه في الفصل؟...
هل تريد أن تكون بارعا في النطق باللغة العربية الفصحى؟
إن هذه المقالة تتحدث عن أمور تساعد المتعلم باللغة العربية الفصحى في تعلمها، وكانت هذه الأمور الأربعة والتي هي مفيدة جدا لكل راغب بتعلم اللغة العربية الفصحى، فلا بد للمتعلم والراغب أن يعلمها قبل أن يخوض في بحر تعلمها...
ماحدث في بلدنا لم يكن خيالا، بل كان مبنيا على الحقيقة.
إن الكاتب في هذه المقالة يتحدث عن قصة مبنية على الحقيقة، والقصة كانت باللغة الأردو، فقمت بتعريبها، والقصة كانت مؤثرة ومبكية، وما ذا تنصحنا جميعا؟ هذا ما نعلم من خلال قراءة ومطالعة هذه القصة...
هيا اختر هذا الأسلوب في تدريسك، وكن محبوبا لدى طلابك.
إن هذه المقالة تتحدث عن أسلوب خاص إن اختاره الأستاذ في تدريسه يصيح محبوبا لدى طلابه، ويكون محبوبا عندهم، ثم مثل هذا الأستاذ لن ينسى ودائما يتذكره طلابه كلما ما يرون ذلك الكتاب الذي درسه بأسلوبه الخاص به، فهيا اختر هذا الأسلوب في تدريسك وكن محبوبا لدى طلابك...
يومياتي في الحظر: الحلقة الأخيرة (84)
إن موقف اليوم لن أنساه طوال حياتي، وقد ترك لي موقف اليوم أمورا كثيرة، وكتبت في هذه المقالة حول هذا الموقف، وجعلت هذه المقالة حلقة أخيرة من سلسلة حلقات يومياتي في الحظر، فأسأل الله ـ سبحانه وتعالى ـ أن يتقبل كل ما كتبته في أيام الحظر، وأن يجعله نافعا ومفيدا للجميع...
يومياتي في الحظر: الحلقة (81)
إن الكاتب عبر مشاعره تجاه شهر رمضان المبارك، والذي يفارقنا بعد يوم أم يومين، ثم هل يأتي رمضان جديد في حياتنا أم لا؟ فطبعا، إن هذا الأمر موقوع على حياتنا، فمن نال حظا من حياته حين حلول رمضان العام القادم هو الذي يدركه، والذي انتهى أجله، فليس له حظ ولا نصيب في رمضان القادم، وقد ودع شهر رمضان بكلمات مبكية...
يومياتي في الحظر: الحلقة (80)
إن الأساتذة في النهاية هم أساتذة، حيث إذا رأوا أن تلامذتهم يقومون بأعمال حسنة فيبادرون بتشجيعهم، وليس مرة أو مرتين، بل مرارا وتكرارا، ولكن التلامذة ينسون هذه الأمور كلها عند ما يصلون إلى مناصب عالية، وينسون ذلك الفضل الذي يعود إلى أساتذته في تقدمههم وترقيهم...