أ.د.خليل أحمد
505
إجمالي المساهمات
مساهمات العضو
المدارس الدينية في باكستان والعربية
وفقا لمعلوماتي فإن بعض المدارس قد غيرت المناهج باللغة العربية، أعني أن المواد الدراسية كلها تدرس باللغة العربية، إنها خطوة تقدم في نشرها...
ماء المطر إلى الحديد كالنار إلى الحطب
فقال: إن ماء المطر وقطراته بالنسبة إلى الحديد كالنار إلى الحطب.
التصويت مجرد بطاقة أم أنه واجب شرعي؟
تعريب لمقالة حول التصويت للمفتي محمد شفيع العثماني رحمه الله تعالى. بدأت الدول كلها تلعب لعبة الانتخابات للحصول على عضوية البرلمان، ولتقوية الجمهورية، وهذه الانتخابات عادة تجرى بعد كل خمسة أعوام إلا إذا أطيحت الحكومة قبل إكمالها المدة ...
شيخ الحديث وأستاذ العلماء الشيخ سليم الله خان رحمه الله تعالى
يقول الله تبارك وتعالى : كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذوالجلال والإكرام" لا شَكَّ أنّ الفناءَ يعتري كل من في الدنيا وما فيها، فإن هذه البسيطة لم تترك أحدا يستقر عليها، بل تُجبره على الرحيل والفِراق، فها هو قد فارقنا جميعا أحد العلماء الكبار وأستاذ ...
هل رأيت وفاء مثل وفاء الكلب؟
ونفثت سمها في اللبن، فرآها الكلب ولكنه لم يستطع أن يفعل أي شيء مع......
كلمة بسيطة بمناسبة استقلال باكستان
لكن الشيء الوحيد الذي أحببت أن أنقله إليكم هو أن تلك الكمات كانت ترفع معنويات الإنسان الإيمانية، ويتذكر مقصد استقلال باكستان، فيجب علينا جميعا أن نقدر هذه النعمة التي منحنا الله سبحانه وتعالى إياها، وندعو دوما لسلامتها من الأعداء.
كيف قضيت يوم العيد
وأنا لم أتمكن هذه المرة من الذهاب إلى القرية بسبب أمي الحبيبة التي تؤلمها رجلها منذ شهرين والنصف، فأحببت أن أكون بجانبها.
نظام المرور
فقررت أن علي انصرافا من نفس المكان مثل انصراف الآخرين، فرجعت، سارحا في فكرة نظام المرور بأنه لو يكون قويا في بلدنا لما حدث ما يحدث يوميا.
ثمرات كثرة الاستغفار
لذلك بجب على المسلم أن يكثر من الاستغفار لله تعالى ويداوم عليه ويرطب لسانه به، بدلاً من التذمر والخوف من قلة الرزق والأموال وانسداد أبواب الرحمة أمامه.
رجعي، غير تقدم، عصر تقدم
والذي يلتحي ويعمل بتعليمات الدين فهو رجعي، بمعنى أنه لا يريد التقدم، ولا يحب أن يتماشى مع عصر التقدم.
قصة دخول مولانا عبيد الله السندي رحمه الله في الإسلام
بدأ يصلي مختفيا من الأم والخال في بيته، وذات يوم رأته أمه وهو يصلي، فصاحت وظلت تضرب رأسها بيديها قائلة: إن ابني غير مذهبه ودينه، فلما سمع خاله كلام أخته هرول إليها مسرعا ليعرف ما ذا جرى؟