أ.د.خليل أحمد

505

إجمالي المساهمات

مساهمات العضو

المقالات 2018/11/30

هل تستطيع أن تميز بين عسل النحل الصغير والنحل الكبير!؟

والخبرة لها مكانة لا يتجاهلها أحد، ولا ينكر أهميتها في جميع المجالات، فإن أنت في مجال التدريس فيجب أن تكون عندك خبرة لإفهام الطلاب والسيطرة عليهم من جميع النواحي، وإن أنت في مجال التجارة، فيجب عليك أن تكون خبيرا في مجالها حتى لا تنخدع من الخادعين، وإن أنت في مجال الطب، فينبغي أن تكون قد مارست مهنة الطب عدة سنوات حتى تتمكن من معالجة المرضى ومن معرفة الأمراض وتشخيصها... وهلم جرا...

المقالات 2018/11/29

إن كنت تدعي أنك لا تتعرض للنسيان فأنت مخطئ!

والحرارة كانت على منتهاها، فكل من كان يدخل المسجد يرى أثر العرق على وجهه، فأحد المصلين قال للإمام: من فضلك يا إمامنا، شغل مولد الكهرباء حتى نصلي صلاة العصر براحة، لأن الكهرباء منقطعة منذ ساعتين، لكن الإمام لم يلتفت إليه وكأنه لم يسمع شيئا، فسكت ذاك الأخ منتظرا لإقامة الصلاة...

المقالات 2018/11/27

إن عملت بهذه النسخة فالله سبحانه وتعالى يوفقك لخدمة دينه! (نسخة مجربة)

ولا سيما إذا كانت جلستك مع الصلحاء والعلماء والمتقين حيث أن مجالسهم لا تخلو عن خير كثير، فإنني أنا وزملائي كنا جالسين في جلسة مع الأساتذة فهم العلماء الربانيون، فبدأ أحد أساتذتنا كلامه ما كنا نتوقع تماما...

المقالات 2018/11/27

من جمع القرآن الكريم في مجلد واحد! :من سلسلة القرآن الكريم.

فاستمر هذا العمل من جيل إلى جيل ومن قرن إلى قرن إلى أن جاءت الماكينات للطباعة، فدخل القرآن الكريم في مرحلة جديدة للحفاظ، حيث أنه بدأت طباعته بماكينات الطباعة، والصوت أيضا بدأ يسجل في تسجيلات ولقد جعل هذا العمل القرآن الكريم محفوظا أكثر فأكثر حتى يستحيل الخطأ البسيط في متنه، بل يستحيل تصور الخطأ فيه...

المقالات 2018/11/18

الفقيد الراحل الشيخ محمد عبدالوهاب ـ نور الله مرقده ـ

لكن في النهاية إن الدنيا هذه فانية كما يقال: إن الدنيا ليست وفية، فإن تركتها وأنت فيها فجيد، وإلا سوف تتركك قبل أن تتركها، فحزنت لما تلقيت نبأ وفاة ذاك الذي أفنى حياته كلها في سبيل إحياء الدين في العالم كله، وأعد رجالا ونساء وأطفالا وشيوخا للقيام بجهد إحياء الدين في العالم كله، وقد توفي ـ رحمه الله تعالى فجر اليوم التاسع من ربيع الأول عام 1440هــ الموافق 18 /11/2018م، فبكيت...

المقالات 2018/11/06

توديع الإخوة بالبكاء! منظر مبك للمشاهدين.

الدنيا التي نعيش فيها هي عجيبة وغريبة، فهي عبارة عن سرور وحزن، وسعادة وكآبة، فنجد أحدا يكون في غاية السرور، والثاني يكون في غاية الحزن، ثم بالعكس، لكننا لا ننسى جميعا بأننا نحن في النهاية إخوة، فنحاول جميعا أن نشارك في أحزان إخوتنا ونساهم في سرورهم، فنسليهم حين ما يحزنون، ونساعدهم حين ما يفرحون، أليس هذا