من أقبح المروجات التي سادت معشرنا، وعمت بليتها في العوام والخواص، والتي لا يكاد يشعر لخطورتها أناس، تأجيل الطعام للضيوف في الحفلات الدعوية، مما يقلق الضيف، ويخل من نومه، وترتيبه لليوم القادم، على أن المضيف لا يكاد يخجل لجعلهم ينتظرون جالسين متململين. ومن مضاره السمر المنهي، وخشية فوات صلاة الفجر، وعدم انهضام الطعام مما يتسبب لآلام المعدة.