تحيه طيبه للجميع وبعد : هل سبب الخلاف مع المرأه هو الاختلاف ؟
بواسطة
LoVe~NaMe_Is~KhAlIdالتعليقات (2)
أضف تعليقك
نعم، لا شك في أن المرأة تختلف عن الرجل في تكوينها، ولذا أفرد الله لها أحكاما مستقلة، في صلاتها وصومها وحجها، وفي كثير من الأمور.. ورفعها الإسلام مما كانت فيه في زمن الجاهلية.. من ضعة واغتصاب لحقوقها. وجاء الإسلام فأعطاها حقها، ورفعها إلى مكانها اللائق، فهي أم ولها حقوق الأمومة، وهي زوجة ولها حقوقها، وأخت وبنت.. ووضع لها حدودا وموانع حفاظا على مكانتها وشرفها وكرامتها.. والرجل العاقل السليم الشعور، لا يمكن أن يرى المرأة إلا بنظرة أنها إنسانة ذات فكر وإحساس. وكما قال حافظ إبراهيم: مَن لي بِتَربِيَةِ النِساءِ فَإِنَّها في الشَرقِ عِلَّةُ ذَلِكَ الإِخفاقِ الأُمُّ مَدرَسَةٌ إِذا أَعدَدتَها أَعدَدتَ شَعباً طَيِّبَ الأَعراقِ الأُمُّ رَوضٌ إِن تَعَهَّدَهُ الحَيا بِالرِيِّ أَورَقَ أَيَّما إيراقِ الأُمُّ أُستاذُ الأَساتِذَةِ الأُلى شَغَلَت مَآثِرُهُم مَدى الآفاقِ أَنا لا أَقولُ دَعوا النِساءَ سَوافِراً بَينَ الرِجالِ يَجُلنَ في الأَسواقِ يَدرُجنَ حَيثُ أَرَدنَ لا مِن وازِعٍ يَحذَرنَ رِقبَتَهُ وَلا مِن واقي يَفعَلنَ أَفعالَ الرِجالِ لِواهِياً عَن واجِباتِ نَواعِسِ الأَحداقِ في دورِهِنَّ شُؤونُهُنَّ كَثيرَةٌ كَشُؤونِ رَبِّ السَيفِ وَالمِزراقِ *** فَتَوَسَّطوا في الحالَتَينِ وَأَنصِفوا فَالشَرُّ في التَقييدِ وَالإِطلاقِ رَبّوا البَناتِ عَلى الفَضيلَةِ إِنَّها في المَوقِفَينِ لَهُنَّ خَيرُ وَثاقِ وَعَلَيكُمُ أَن تَستَبينَ بَناتُكُم نورَ الهُدى وَعَلى الحَياءِ الباقي
سؤالك غير مفهوم يا أخي، والجواب عما فهمت من سطرك الأخير: ومن لا ينظر اليوم إلى المرأة بأنها انسان يفكر ويشعر كما يفكر الرجل ويشعر ؟ *قد ذهب زمن الجاهلية التي كانت تنزل المرأة منزلة غير محترمة، وتدفن البنات.*