مادة 2015/08/27 مشاهدة

اكتب ذكريات من طفولتك

كل منا له ذكريات جميلة للطفولة، يتذكرها بين الحين والآخر، هيا نشارك هنا بعض الذكريات، لعلها تبعث فينا ذلك الطفل الذي قلبه طاهر ونظيف

التعليقات (7)

أضف تعليقك

منذ 10 سنوات

جزاك الله خيرا شيخنا ابن التيمي استدراك لطيف من محبك : لو قلنا : الهادفة لكان أفضل، أليس كذلك؟ وهذا هو قصد حضرتك

منذ 10 سنوات

جزاك الله خيرا، وقد قصدت بكسر الدال.

منذ 10 سنوات

الشيخ محمد إمام، الطريقة المثلى لإضافة رد على تعليق، هو النقر على *إضافة رد* في أعلى التعليق على شريط التعليق الذي نريد التعليق عليه، وبهذه الطريقة، يمكن لصاحب التعليق الذي أجبته برؤية إشعار عن تعليقك، والفائدة الثانية هي أن التعليق يظهر متفرعا عن التعليق الأول، فيكون نصا على أن المخاطب هو صاحب التعليق الأول. أرجو أن أكون قد وفقت في إيصال الفكرة.

منذ 10 سنوات

كنت لا أتجاوز السنة الرابعة عشر من عمري فجاءت إلى قريتنا جماعة الدعوة ونزلت بمسجدنا فكنت أرى فيهم وجوه الصحابة وأحببتهم حبا شديدا وكانت كلماتهم تثلج صدري.. وعند المغرب هطلت السماء بالماء فتجولوا وتجولت معهم في الشوارع مع وجود الوحل والطين.. ففي الليل رأيت رؤيا أنني وأختي نعمل في بستان لسيدنا عبد الرحمن بن عوف نخرف ثماره وبعد انتهاء اليوم من العمل جلس أولاد سيدنا عبد الرحمن يتشاورون لم يتواجد في الحديقة غذا، ولم أكن أعرف عن المشورة في ذلك اليوم شيئا.. فأولت الحديقة هي الاسلام وجني الثمار فيها هي الدعوة إلى الله ومنذُ ذلك يوم أكرمني الله تعالى بهذا الجهد المبارك ونسأل الله الثبات إلى الممات.. اللهم آمين..

منذ 10 سنوات

رائع، جميل.. هكذا فلتكن القصص المستهدفة!.

منذ 10 سنوات

ما شاء الله! يا لها من بداية على درب الدعوة!

منذ 10 سنوات

أتذكر أنني عندما كنت صغيرا، وقفت ببابنا حافلة خالية، فصعدتها وأنا فرحان جدا، فساقها صاحب الحافلة ولم يشعر، فلم وصل إلى منزله في مدينة أخرى فإذا بي في الحافلة نائم، وأنا في هذا لم أشعر بالوحدة، ولا شيء، كنت أتمتع بالسفر، ففاجأني السائق وقال: من أين جلست؟ فأخبرته. فمسكين جزاه الله خيرا، جاء بي من مدينته إلى مدينتي ليسلمني إلى والدي. فإذا به يبكي ويتصل هنا وهناك، وقد رجع بعد البحث عني في أقطار المدينة. كيف هذه القصة؟ أعجبتكم!

منذ 10 سنوات

یاتی فی ذہنی احوال دراستنا فی المدرسۃ فی حالۃ الطفولیۃ ھل ٲذکرھا ھنا ام ھو غیر مناسب لھذا المقام؟

منذ 10 سنوات

اكتب ما يحلو لك أخي.

منذ 10 سنوات

أنا أتذكر؛ أن أمي دفعت إلي نقودا، وأرسلتني لشراء شيء في السوق، فوضعت النقود في جيبي الأمامي، وذهلت عن إخفائه تماما، فبقي مطلا من على فوهة الجيب، ولما خرجت من بيتي، تتبعني ولد حرامي، وبدأ يسايرني كأقرب صديق لي، فجازيته بالظاهر وألنت له جانبي، فمد يده وأدارها بعنقي ونزل بثقلها على كتفي يظهر لي به وداده، ثم انتهز مني التفاتة وأدخل يده في جيبي فأخرج منها كل ما كان من نقود، ومضى كأنه لا يعرفني، ولم أعرف بالحدث إلا وأمي تسائلني عن النقود. ومنذ ذلك الحين أحذر من كل من يتكلف في التودد إلي من أول لقاء.

منذ 10 سنوات

تجربة جيدة، الحياة تعلم!

منذ 10 سنوات

الآن نوبتكم يا شباب العربية!

منذ 10 سنوات

أنا أتذكر أني لما سقط أول أسناني، سمعت من جدتي أن السن الساقط إذا وضع تحت المخدة، يصبح ذهبا، فوضعت السن، وكنت أرى كل يوم صباحا هل أصبح السن ذهبا أم لا، وكان أهل البيت وإخوتي وأخواتي الكبار يضحكون من سذاجتي، ومضت أيام، وأنا مرة فقدت السن من تحت المخدة، فذهبت أبكي إلى الجدة، وقلت: جدتي، سني أصبح ذهبا فسرقه أحد، فقالت لي ضاحكة:لا يا بني، لا تبكي، كان عليك أن تحافظ على سنك الثمين، فتعلمت من هذه الحادثة التي كبيرة علي في ذلك الوقت: أنه ينبغي أن نحافظ متاعنا الثمين دوما، وإذا ضاع مني فلا ألوم أحدا غيري