التعليقات (3)
أضف تعليقك
بالمناسبة انظر هذا الرابط: http://www.almostshar.com/web/Subject_Desc.php?Subject_Id=4633&Cat_Subject_Id=34&Cat_Id=3
جزاك الله خيرا كثيرا
قال السخاوي في المقاصد الحسنة (1/297) : حَدِيث: حُبُّ الْوَطَنِ مِنَ الإِيمَانِ، لم أقف عليه، ومعناه صحيح ... في ثالث المجالسة للدينوري من طريق الأصمعي، سمعت أعرابيا يقول: إذا أردت أن تعرف الرجل فانظر كيف تحننه إلى أوطانه، وتشوقه إلى إخوانه، وبكاؤه على ما مضى من زمانه. ومن طريق الأصمعي أيضا، قال: قالت الهند: ثلاث خصال في ثلاثة أصناف من الحيوان، الإبل تحن إلى أوطانها، وإن كان عهدها بها بعيدا، والطير إلى وكره، وإن كان موضعه مجدبا، والإنسان إلى وطنه، وإن كان غيره أكثر نفعا، ولما اشتاق النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى مكة محل مولده ومنشئه أنزل اللَّه تعالى عليه قوله: {إِنَّ الَّذِي فرض عليك القرآن لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ} إلى مكة. وللخطابي في غريب الحديث من طريق إبراهيم بن محمد بن عبد العزيز عن أبيه عن الزهري، قال: قدم أصيل - بالتصغير - الغفاري على رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من مكة قبل أن يضرب الحجاب، فقالت عائشة: كيف تركت مكة، قال: اخضرت جنباتها، وابيضت بطحاؤها، وأغدق إذخرها، وانتشر سلمها، الحديث. وفيه: فقال له رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: حسبك يا أصيل لا تحزني. وهو عند أبي موسى المديني من وجه آخر، قال: قدم أصيل الهذلي فذكر نحوه باختصار. وفيه: فقال له النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ويها يا أصيل تدع القلوب تقر.
> ولما اشتاق النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى مكة محل مولده ومنشئه أنزل اللَّه تعالى عليه قوله: {إِنَّ الَّذِي فرض عليك القرآن لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ} إلى مكة. وبالمناسبة أذكر لكم حديثا عن حب النبي صلى الله عليه وسلم وطنه. فأخرج الترمذي (5 / 722) وابن ماجه (2 / 1037) والدارمي (3 / 1632) وأحمد (31 / 10) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ حَمْرَاءَ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاقِفًا عَلَى الحَزْوَرَةِ فَقَالَ: «وَاللَّهِ إِنَّكِ لَخَيْرُ أَرْضِ اللَّهِ، وَأَحَبُّ أَرْضِ اللَّهِ إِلَى اللَّهِ، وَلَوْلَا أَنِّي أُخْرِجْتُ مِنْكِ مَا خَرَجْتُ». وقال الترمذي: «هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ». * وليعلم أن البلاد الإسلامية كلها وطن لجميع المسلمين. ولا ينبغي التحزب لبلد دون بلد مسلم. ويا عجبا! مسلم لا يستطيع أن يدخل بلدا مسلما! هذا ليس من حب الوطن المعهود في شيء. فصهيب الرومي وسلمان الفارسي وهكذا دواليك من العرب كلهم أووا إلى المدينة فاتخذوها وطنا. فلم يقَل لهم: كيف تبقى في المدينة بلا تأشيرة، أو لا بد من بطاقة إقامة مبلغها ثلاثمائة ألف روبية حتى يقيم في السعودية!
لقد بحثت عن هذا الحديث فما وجدت له أصلا، واقرأ هذه المقالة لعلها تشفي غليلك. http://alda3yat.com/vb/t13616/
شكرا. الذي فهمته من الرابط أن الحديث موضوع لا أصل له