هذه ليستْ خطابةً ولا حماسة أيَّتُها الأُمم؛ بل هي الحقُّ، وهي عادتُنا وعادةُ الله فينا، واللهُ غالبٌ على أمرِكم وأمرنا، ونحن جندُ الله في الأرض على رغمكم، وإن سَخِرْتم أو كذَّبتم. تحميل الملف 28 تحميل تحميل الآن