دعوة نقاش: إذا كان لك الخيار في وضع يوم مناسب، ليكون اليوم العالمي للعربية، أي يوم ستختار، ولماذا؟
بواسطة
حنظلة أمجدالتعليقات (8)
أضف تعليقك
سأقيم ندوة فى الثامن عشر من ديسمبر فى إسلام أباد إن شاءالله وأحاول أن أبذل ما فى وسعى لنشر اللغة العربية
في جامعة ؟ أم عامة؟
ونحن حاضرون لخدمتكم، قدر ما نستطيع.
أخي عاطف أين ستقيم الندوة في اسلام آباد؟؟
ثم يجب علينا أن نعرف أن قرار يومٍ عالمي من على رصيف الأمم المتحدة لم يجئ من أعضاء المنظمة برغبتهم بل جاء بعد جهود جبارة من الدول الإسلامية الأعضاء في المنظمة ،والتفاصيل موجودة حول الموضوع في النت، فليراجِع الإخوة هناك، وشكراً للجميع.
أما ما نراه من المناسب ـــ ومع كل تقدير واحترام لآراء الإخوة الأفاضل ـــ أن لا يكون الآن التلاعب باليوم العالمي للغة العربية المقرَّر من الأمم المتحدة(18ديسمبر) كموضع شك ومحل تشكيك واختلاف،لأنه من المعلوم أننا ــ المسلمين ــ لا نستطيع تأدية أيِّ دور مهم في الشؤون الدولية في العصر الراهن ،وإلا فأعداء هذه اللغة الشريفة يغتنمونها فرصة ذهبية لإلغائه او لتقليل شأنه ،بل يجدربنا أن نهتم به على قدر وسعنا ككل في إنجاح هذا القرار. والله يقول الحق وهو يهدي السبيل.
انني اظن بعد قرائة كلام الاخوان، ان ما هو صحيح هو اننا نجعل التاريخ ميلادي مكان التاريخ القمري، لا اريد تحقير التاريخ القمري، ولكن اريد ان العالم اجمعين يستطيعون احياء هذا اليوم بسهولة في التاريخ الميلادي، لان اكثر العالم يعمل مع هذا التاريخ ويحفظه جيدا جدا
نعم، والتاريخ الشمسي كذلك ليس بمكروه. فقد استعملته العرب قديما وحديثا. وكان لها أسماء معروفة تسمى بالشهور القبطية، كانون الثاني شباط آذار، وهكذا دواليك. فلا عيب أن نستخدم الشهور الشمسية ونحن نحتاج إليه في أوقات الصلوات....وغيرها. ولكن مع ذلك الشهور القمرية أفضل.
هذا ما كان يخطر ببالي استاذي القدير حفظك الله وسلمت يمينك وشمالك.. دمتم في رعاية الله..
حنظلة أمجد! مع أن النقطة الأخيرة التي طرحتها على الأعضاء، وهي كيفية استغلال هذا اليوم. هو المقصود من سائر هذا اليوم، كما أفاده الشيخ محمد طيب. فالنقطة الأخيرة هي الأولى من وجهة نظري. ثم الأمر الثاني الذي أقوله في صميم موضوع النقاش، استفدته من كلام (الشيخ المظفر) وهي تحل عقدة نفسية في أذهان المنتقدين لهذا اليوم، فهم لا يقبلون هذا اليوم لأجل أنهم يظنون أن فيه مؤامرة ما خلاف العربية وضد المسلمين، لأنه جاء من الغرب. مع أن العربية ليست لغة المسلمين وحدهم، بل هي نعمة أسبغها الله على الناس قبل الإسلام وبعده، فهي لغة المسيحين كذلك، ولغة كثير من اليهود، فالأقوام إنما جعلته نظرا لمكانة العربية في الأمم، ولقوتها وانتشارها في البسيطة، وربما لم يلتفتوا أصلا حين جعلوا يومه العالمي إلى كونه لغة المسلمين، فالمسلمون وللأسف لزقوا موضعا مهينا في هذا الزمن! فندائي المخلص إلى كل متحجر متضيق، أن دعوا المشاكل، واجتهدوا، وإن كنتم لا تستطيعون، فدعوا الآخرين يجتهدون ويتطرقون في ذلك كل سبيل ويؤدوا عنكم فرض الكفاية!
- الاحتفال بهذا اليوم شيء ممتع، وسأحتفل به إن شاء الله، وسوف أخطط من الآن بشيء مميز إن شاء الله، وإذا كان لدى إدارتكم أي فكرة أو مشروع في هذا اليوم فيسرني جدا أن أكون مشاركة لكم فيه، ومساعدة، وفكرتي الآن أني سأرتب حفلة توعية في المدرسة، وأشجع الأطفال في التقليل من العامية وأشجعهم على استخدام الفصحى الصافية مئة في المئة حتى مع أهلهم، وأرتب بعض المسابقات كذلك. - وإذا كان لي الخيار، فسأختار يوما من أيام بداية السنة، حتى يكون الاختيار ذو إنتاجية وفائدة، وكما قال الأخ محمد طيب، يجب مهما يكن اليوم، يجب أن يكون من مستلزماته العمل والفائدة! وكذا أريد أن أنبه، أن الاختيار إنما يكون إذا لم يكن لدينا يوم، وهنا لدينا يوم وهو اليوم الذي اتفقت عليه الأمم، ولا مشكلة فيه، المشكلة التي كانت، بسيطة، وهي فصل الأصحاب في بيان وهنها، وأن الاعتبار بالعمل، وليس بالجهة والاشخاص التي تدعوك أو ترشدك إلى العمل، إن كنت جائعا على شرف الهلاك، وكان الطعام لدى كافر، ألا تأخذ منه؟ وإن لم تأخذ ستكون آثما. - يمكننا أن نستغل اليوم العالمي للعربية بإنشاء نوادي عربية، ومسابقات أو أمسيات عربية، وإطلاق مشاريع عربية مفيدة في مثل هذا اليوم.
المناسبات الاسلامية التي جاءت في عصر التشريع منها ما أمرنا بإحيائها كلما وردت مثل الاحتفال بيومي العيدين وليلة القدر ومنها ما استحب احيائها كليلة النصف من شعبان فقد ثبت فضلها ولو في حديث ضعيف وصوم يوم عاشوراء وصوم يومي الاثنين والخميس بينما هناك مناسبات حصلت وانتهت بانتهاء ما كان فيها من أمر ولم نؤمر بإحيائها بل الالتزام بإحيائها بدعة على قول الفقهاء مثل ليلة الاسراء والمعراج ويوم ولادة الرسول صلى الله عليه وسلم وحين التأمل في أسبابها نجد أن الإسلام لا يريد اتباعه أن يكونوا عبيدا للذكريات فقط فهو لايريد منهم أن يعيشوا ذكريات عظيمة حصلت مرة ولا تعود، الاسلام لايربطنا بهذا لأن هذا ديدن من أسره الماضي في قفصه وليس له من حاله ومستقبله نصيب بل الاسلام يريد منا أن نكون أهل العمل لذا ربطنا بمنا سبات كانت تتجدد بتجدد الزمن لنتزودفيها بالعمل ومن هذا المنطلق أمرنا بإحياء عيدي الفطر والأضحى لأن عيد الفطر هو جائزة لنا من عند الله على ما قمنا به من العمل في شهر رمضان وعيد الأضحى ليس إحياء بذكرى ما فعله إبراهيم عليه السلام فحسب بل إحياء بعمل الأضاحي وكذلك ليلة القدر فهي إحياء بعمل يفوق عمل ألف شهر ومثل ذلك قل في ليلة النصف من شعبان وهكذا... وقد قلت آنفا أن الاسلام لايريد منا أن نكون عبيدا للذكريات فقط وقصدي من ذلك إذا كانالاسلام لايتركنا لنغالي في تمجيد الماضي بسبب ما حصل للآباء والأجداد من فضل على حساب الواجب الذي يتحتم علينا أن نقوم به في الحاضر والمستقبل فإنه ومن منطلق الوسطية والاعتدال يقبل من ذكريات الماضي ما جاء عرضا ولم يكن عارضا عائقا في طريق تقدمنا ولعل أبين مثال لذلك يوم عاشوراء فإنه يوم تقوم فيه الساعة وتحصل فيه أمور عظام في المستقبل فقد استحب لنا صيامه، واعتبر مع ذلك ما حصل فيها من نصر لموسى وقبول توبة لآدم عليهما السلام وكذلك يوم الاثنين فقد أحب رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يصومه لأنه يوم ترفع فيه الأعمال واعتبر مع ذلك انه يوم ولادته بينما لم نجد لديه صلى الله عليه وسلم لتاريخ مولده في الشهر والسنة أي ذكر كما لم نجد لمناسبة الاسراء والمعراج أي اهتمام في أوساط المجتمع النبوي فلعل سببه ما ذكرت أنها مناسبات جاءت وانتهت فلما لم تكن من ذوات التجدد طوي ذكرها وبعد هذا العرض اريد أن أقول شيئين: الشيء الأول: إذا كنا نرى أن قيامنا بالاحتفال يؤدي إلى تطوير عملنا ويكون مدعاة لترغيب الناس فيه فأدنى مرتبة المباح فيه أن يكون على أساس الانجاز والعمل كما يكون في حفل ختم صحيح البخاري فإنه حفل يقام ليس على ذكرى ختم للصحيح حصل قبل قرن من الزمن بل هناك عمل وجهد وتعب ثم الاحتفال فينبغي أن لا يقاس عليه إلامثله إذ القياس مع الفارق لايجود الشيء الثاني: نختلف كثيرا فيما يرد علينا من الغير وخاصة إذا كان هذا الغير عدوا في الدين والحق أن يكون محط أنظارنا في مثل هذه الأحوال قوله تعالى ولا يجرمنكم شنآن قوم على أن لا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى وقوله صلى الله عليه وسلم الحكمة ضالة المؤمن فهو أحق بها أينما وجدها ولاتنظر إلى من قال بل انظر إلى ماذا قال فلا نبالغ في الأخذ منهم والرد عليهم ولكن الحذر ينبغي أن يكون غالبا فيما يمس قيمنا ويقربنا إلى معتقداتهم خشية أن نكون مصداقا لقول الرسول صلى الله عبيه وسلم بتتبعن سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة … وأخيرا يكفيني أن تكون هذه أولى مشاركة في في مجتمعكم ناقش وإن كنت أسال الله أن يمن علي بفضله لأن من نوقش الحساب عذب وأسال الله للقائمين على هذا العمل أن تتكلل جهودهم بالنجاح وصلى الله وسلم على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين
الأستاذ محمد طيب خالد حسين، كلام جميل ومفيد. ونرى تشريفا لمجتمع ناقش أن يضم أمثالكم، ويسرني أن أكون أول معلق لأول مشاركاتكم في المجتمع، والتي ننتظر أخواتها نظرا إلى ما ستغنينا فائدة وعلما ومعرفة. النقطة الأولى من النقطتين اللتين أفدتنا بهما: > إذا كنا نرى أن قيامنا بالاحتفال يؤدي إلى تطوير عملنا ويكون مدعاة لترغيب الناس فيه فأدنى مرتبة المباح فيه أن يكون على أساس الانجاز والعمل كما يكون في حفل ختم صحيح البخاري فإنه حفل يقام ليس على ذكرى ختم للصحيح حصل قبل قرن من الزمن بل هناك عمل وجهد وتعب ثم الاحتفال فينبغي أن لا يقاس عليه إلامثله إذ القياس مع الفارق لايجود. ألا يمكن أن نعيش هذا اليوم كل سنة على أنها استقبال جاد للعام المقبل الذي سيكون حافلا بالجهود والأعمال والإنجازات إن شاء الله، وكما قلتم *أن يكون على أساس الإنجاز والعمل*، وشكرا لله على ما وفقنا لبذل الجهود في السنة الراحلة (علما بأن اليوم العالمي في منتصف الشهر الأخير \"ديسمبر\" من العام الشمسي)، وأوافقكم تماما في أنه إن كان الاحتفال لمجرد الاحتفال فقط، فلدينا من الاحتفالات ما تكفيناه.
بالنسبة للحكم الشرعي فاتركه لأهل الفتيا لكن لا مانع من وجهة نظري بما أننا نحتفل بمناسبة ختم البخاري أو هناك أيام عديدة نحتفل بها. أستغرب من الذي يعد الاحتفال باليوم الذي اختارته الأمم المتحدة عارا علينا بل علينا أن نشكرهم على تحديد هذا اليوم للاحتفال باللغة العربية وهي ليست لغتهم ولا لغة دينهم بل غنهم فعلوا ذلك احتراما لثقافتنا وديننا ولغتنا وأما نحن فنسينا مسؤولياتنا تجاه هذه اللغة بل كما يقول الشيخ الطنطاوي لغة أضاعها أهلوها فنحن الذين اهملناها والغرب ذكرنا بمسؤوليتنا وحدد لنا يوما لنحتفل بل لنفكر سويا أسباب إهمالنا لهذه اللغة الحبيبة ونبحث عن الحلول ونذكر الجيل القادم بأهميتها فهذا غن كان عارا فعار لأننا ماعرفنا قيمتها ليس إلا. وأما بالنسبة لتحديد يوم غير ما اختارته الأمم المتحده فأوافق رأي الاخ نصير ، واستغلال هذا اليوم يمكن بعقد ندوات وحفلات على مستوى محلي وعالمي كذلك،وفي باكستان تعود المسؤولية الكبرى على عاتق وفاق المدارس العربية حيث أنها مجمع وهيئة تعليمية للمدارس والجامعات الدينية فعليها أن تخص هذا اليوم للغة العربية وتمنح الطلاب اجازة وتكون في هذا اليوم أنشطة أخرى وتجمع وفودا عربية وتدعوهم في مدن مختلفة خاصة من السفارات العربية.. وهناك اقتراحات أخرى غيرها.. وفقنا الله جميعا خدمة هذه اللغة الحبيبة...
سوف أختار يوما من أيام شوال لأنه أول شهر من العام الدراسي في مدارسنا العربية في شبه القارة الهندية لنقوم باحتفال هذا اليوم ونحن نتمتع بعواطف جياشة وروح جديدة تجاه الدراسات ....أما مااختارته الأمم المتحدة فأنا راض عنه محتفل به ولا أعارض الأمم في هذاالأمر بل أقدم إليها أطيب التهاني بصفة كونها تقدمت علينا في هذا المضمار . أمااستغلال هذا اليوم فبالتعريف باللغة من خلال عقد مؤتمرات أو حفلات أولا والسعي لجعلها لغة رسمية في مدارسنا ثانيا.