التعليقات (3)
أضف تعليقك
نفس الفرق الذی ھو فی الاردیۃ بین ماکتبہ المرزا غالب فی رسائلہ وابوالکلام آزاد فی خواطرہ والشاعر الاسلامی اقبال فی روائع ابیاتہ ولغۃ السوقیین من اصحاب المحال والعربات وغیرھم من العامۃ۔
هذا كلام فارغ، الأردية التي السوقة والعامة ليست كالعامية بل هم يراعون القواعد ويسخرون إذا أخطأ أحدهم، وهي لغة سهلة بينما مرزا غالب وإقبال وأبو الكلام آزاد يتكلمون بلغة معقدة ويستخدمون أساليب متنوعة في إظهار كلامهم بثوب قشيب باستخدام مترادفات كثيرة. وليست العامية كذلك بل هي دمج عشر كلمات في كلمة واحدة، واختلاطها بالفرنساوية والإنجليزية، والبربرية والقبطية، واخترعوا بعض الألفاظ، ولم تكن هذه العامية قبل مائة سنة، نعم كانت لهجات مختلفة، منذ القدم كتخفيف الهمز والإمالة ونطق الجيم مشابها للغين، وهي باصطلاحهم اليوم الجيم المعطشة،... ولم تنشأ العامية إلا لتبعيدهم عن الفصحى وتبعيدهم عن لغة القرآن والسنة فلا يفهموا ولا يتدبروا ولا يتعظوا، وللاستزادة من مضار ترك العربية اتبع هذا الرابط: https://arabia.io/Arabic
ومن أهم الفروق بين الفصحى والعامية أن الأولى مكتوبة ومحكية،بينما الثانية محكية فقط، وكذلك أن قواعد الفصحى ثابتة أما قواعد العامية فمتغيرة من وقت إلى آخر.
إطمأن قلبي بهذا الجواب فشكرالله سعيكم
العامية لغة انسلخت من قواعد العربية وتحررت من ضوابطها النحوية والصرفية وأتت بثوب لا ينتمي إلى الموروث! وعامية كل بلد تختلف اختلافا كثيرا حيث لا يفهم المغربي الشامي والمكي العراقي والمدني اليمني، وهكذا دواليك. وتجمعهم كلهم لغة واحدة فقط، ألا وهي اللُّغَة الفصحى! هذا باختصار شديد، وللحديث بقية...
أخي الكريم . أشكركم شكرا جزيلا علي الجواب فجزاكم الله خيرا الجزاء وبارك الله تعالي في علمك